الصفحة 260 من 449

الجعفي عن ابن جابر عن أبي الأشعث عن أوس حديثا صحيحا لأن رواته كلهم مشهورون بالصدق والأمانة والثقة والعدالة ولذلك صححه جماعة من الحفاظ كأبي حاتم بن حبان والحافظ عبد الغني المقدسي وابن دحية وغيرهم ولم يأت من تكلم فيه وعلله بحجة بينة وما ذكره أبو حاتم الرازي في العلل لا يدل إلا على تضعيف رواية أبي أسامة عن ابن جابر لا على ضعف رواية الجعفي عنه فإنه قال والذي عندي إن الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي واحد ثم ذكر ما يدل على أن الذي روى عنه أبو أسامة فقد هو ابن تميم فذكر أمرا عاما واستدل بدليل خاص وقد قيل أن أبا أسامة كان يعرف أن عبد الرحمن بن يزيد هو ابن تميم ويتغافل عن ذلك قال يعقوب بن سفيان قال محمد بن عبد الله بن نمير وذكر أبا أسامة فقال الذي يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يرى أنه ليس بابن جابر المعروف وذكر لي أنه رجل يسمى باسم ابن جابر قال يعقوب صدق هو عبد الرحمن بن فلان بن تميم فدخل عليه أبو أسامة فكتب عنه هذه الأحاديث فروى عنه وإنما هو إنسان يسمى باسم ابن جابر قال يعقوب وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وعرف ولكن تغافل عن ذلك قال وقال لي ابن نمير أما ترى روايته لا تشبه سائر حديثه الصحاح الذي روى عنه أهل الشام وأصحابه وقوله في الحديث وقد أرمت هو بفتح الراء وبعضهم يقول بكسرها وليس له وجه يقال أرم أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت