الصفحة 296 من 449

فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما ثم إن بلالا رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورني يا بلال فانتبه حزينا وجلا خائفا فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما فقالا له يا بلال نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ففعل فعلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف فيه فلما أن قال الله أكبر الله أكبر ارتجت المدينة فلما أن قال أشهد أن لا إله إلا الله ازداد رجتها فلما أن قال أشهد أن محمدا رسول الله خرجن العواتق من خدورهن وقالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رؤى يوما أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم كذا ذكره ابن عساكر في ترجمة بلال وذكره أيضا في ترجمة إبراهيم بسند آخر إلى محمد بن ا لفيض أنبأنا جماعة عن ابن عساكر قال أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز بن أحمد حدثنا تمام بن محمد حدثنا محمد بن سليمان حدثنا محمد بن الفيض فذكره سواء إلا أنه أسقط منه من فتح بيت المقدس وقال آخى بيني وبينه ولم يقل خاطبين أبو رويحة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي وفي الطبقات أن مؤاخاته لبلال لم يثبتها محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت