الصفحة 330 من 449

حسان ومعمر والثوري وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة قبل أن يولد يعقوب بن اسحق بن أبي إسرائيل وأما محمد بن حميد الرازي فإنه في طبقة الرواة عن المعمري كأبي خيثمة وابن نمير وعمرو الناقد وغيرهم وكانت وفاته سنة ثمان وأربعين ومائتين فرواية يعقوب بن اسحق عنه ممكنة بخلاف روايته عن المعمري فإنها غير ممكنة وقد تكلم في محمد بن حميد الرازي وهو الذي رويت عنه هذه الحكاية من غير واحد من الأئمة ونسبه بعضهم إلى الكذب قال يعقوب بن شيبة السدوسي محمد بن حميد الرازي كثير المناكير وقال البخاري حديثه فيه نظر وقال النسائي ليس بثقة وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني رديء المذهب غير ثقة وقال فضلك الرازي عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري سمعت اسحق بن منصور يقول أشهد على محمد بن حميد وعبيد بن اسحق العطار بين يدي الله أنهما كذابان وقال صالح بن محمد الحافظ كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء وعلى عنبسة ثم قال كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه وفيه وقال في موضع آخر كانت أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض وقال في موضع آخر ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين سليمان الشاذكوني ومحمد بن حميد الرازي كان يحفظ حديثه كله وكان حديثه كل يوم يزيد وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت