الصفحة 44 من 449

المعترض فإنه خالف من قبله من أهل العلم وأخذ يقوي حديث موسى ابن هلال ويرد على من ضعفه ثم اخذ يشير إلى تقوية حديث الغفاري وجعله شاهدا لحديث العبدي فقال وعبد الله بن إبراهيم هو الغفاري يقال إنه من ولد أبي ذر روى له أبو داود والترمذي ثم ذكر قول أبي داود وابن عدي والبزار فيه ثم قال وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى له الترمذي وابن ماجه وضعفه جماعة وقال ابن عدي إن له أحاديث حسانا وإنه ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم وإنه ممن يكتب حديثه وصحح الحاكم حديثا من جهته سنذكره في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا كان المقصود من هذا الحديث تقوية الأول به وشهادته له لم يضر ما قيل في هذين الرجلين إذ ليس راجعا إلى تهمة كذب ولا فسق ومثل هذا يحتمل في المتابعات والشواهد هذا كله كلام المعترض ولا يخفى ما فيه من الضعف والسقوط على أقل من له بصيرة وإني لأتعجب منه كيف قلد الحاكم فيما صححه من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الذي رواه في التوسل وفيه قول الله لآدم ولولا محمد ما خلقتك مع أ نه حديث غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت