الصفحة 74 من 449

القارئ على رواية هذا الحديث ويكون الحفصان قد اتفقا في اسم الأب وكنيته وجعل ذلك من مواضع النظر فقال قد ذكر ابن حبان في كتاب الثقات ما يقتضي التوقف في ذلك فإنه قال حفص بن سليمان البصري المنقري يروي عن الحسن مات سنة ثلاثين ومائة وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القاري ذاك ضعيف وهذا ثبت ثم قال في الطبقة التي بعد هذه حفص بن أبي داود يروي عن الهيثم بن حبيب عن عون بن أبي جحيفة روى عنه أبو الربيع الزهراني هذا كلام ابن حبان ومقتضاه أن حفص بن أبي داود المذكور في الطبقة الأخيرة ثقة وأنه غير القاري الضعيف المذكور في الطبقة التي قبله على سبيل التمييز بينه بين المنقري البصري ولعل أبا الربيع الزهراني روى عنهما جميعا أعني حفص بن سليمان المقري وحفص بن أبي داود وإن اختلفت طبقتهما وقد ذكر ابن حبان حفص بن سليمان المقري في كتاب المجروحين وذكر ضعفه وقال إنه ابن أبي داود ويبعد القول بأنه اشتبه عليه ويجعلهما اثنين أحدهما ثقة والآخر ضعيف على أن هذا الاستبعاد مقابل بأن ابن عدي ذكر في ترجمة حفص القاري حديثا من رواية أبي الربيع الزهراني عن حفص بن أبي داود عن الهيثم بن حبيب عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي قد سدل ثوبه فعطفه عليه ويبعد أيضا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت