فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 259

ذلك بأن مثل الأنبياء كمثل ولاة الأقطار في مملكة واحدة، أو مثل قواد الجيش في المعسكرات المتفرقة لدولة محدودة، ومثل خاتمهم صاحب الرسالة العامة كمثل القائد والوالى العام عند إرادة توحيد السياسة والقيادة، وهذا معنى تبشير الأنبياء بمحمد صلّى الله عليه وسلّم «1» ، وأخذ الميثاق عليهم بوجوب الإيمان به ونصره وأتباعه إذا جاءهم فرضا كما نراه في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ [آل عمران: 81] «2» .

(1) راجع تفصيل ذلك في ص 251 ج 9، تفسير المنار.

(2) راجع تفسيرها في ص 349 ج 3، تفسير المنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت