فهرس الكتاب
قال: أقبلنا من بدر ففقدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنادت الرفاق بعضها بعضًا: أفيكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم? فوقفوا حتى جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه علي بن أبي طالب. فقالوا: يا رسول الله فقدناك، قال:"إن أبا حسن وجد مغصًا في بطنه, فتخلفت عليه"أخرجه أبو عمر.
وعن أم عطية قالت: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جيشًا فيهم علي بن أبي طالب قالت: فسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو رافع يديه يقول:"اللهم لا تمتني حتى تريني عليًّا"أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.
وعن علي قال: كنت إذا سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- أعطاني, وإذا سكتُّ ابتداني. أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.
وعنه قال: كنت شاكيًا فمر بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرًا فارفع عني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"كيف قلت?"فأعدت عليه، فضربني برجله وقال:"اللهم عافه, أو اشفه"شعبة الشاك قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد. أخرجه أبو حاتم.
وعنه قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"يا علي إياك ودعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لا يمنع ذا حق حقه"أخرجه الخلعي.
وعن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عليا ثم بعث رجلا خلفه، وقال:"ارعه, ولا تدعه من ورائه"أخرجه الدارقطني.
ذكر طروق النبي -صلى الله عليه وسلم- عليا ليلًا, يأمره بصلاة الليل:
عن علي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طرقه وفاطمة ليلا فقال:"ألا تصلون?"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله -عز وجل- فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قلت ذلك، فسمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول:" {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ". أخرجه مسلم