فهرس الكتاب

الصفحة 3242 من 5468

وأضعفه كان من تحايل الإسماعيلية على قتله فأصابه بعضهم بسكين، ثم توفي بعد في رجب سنة ست وعشرين وخمسمائة.

-قال الذهبي: كان عجبا في الجهاد، لا يفتر من غزو الفرنج، ولو كان له عسكر كثير، لاستأصل الفرنج. [1]

-جاء في السير: تملك بعد أبيه في صفر سنة اثنين وعشرين، وكان ذا حلم وكرم، له أثر كبير في قتل وزيره والإسماعيلية.

ولما علم ابن صباح صاحب الألموت بما جرى على أشياعه الإسماعيلية بدمشق، تنمر، وندب طائفة لقتل تاج الملوك، فعين اثنين بشربوشين في زي الجند، ثم قدما، فاجتمعا بناس منهم أجناد، وتحيلا على أن صارا من السلحدانة، وضمنوهما، ثم وثبا عليه فقتلاه. قال أبو يعلى ابن القلانسي: وثبوا عليه في خامس جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين، فضربه الواحد بالسيف قصد رأسه، فجرحه في رقبته جرحا سليما، وضربه الآخر بسكين في خاصرته، فمرت بين الجلد واللحم. [2]

أبو الحسن ابن الزَّاغُونِي [3] (527 هـ)

(1) السير (19/575) .

(2) السير (19/574) .

(3) المنتظم (18/278-279) والكامل في التاريخ (11/9) وتاريخ الإسلام (حوادث 521-530/ص.154-156) والسير (19/605-607) وشذرات الذهب (4/80-81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت