فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 840

ابن اسحاق، ثم قال: حدثحا عبد الثه بن زيد حديث صحيح، وقد!وى هذا الحدسا ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق أتم من هذا الحديث وأطول (1) ، فذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى والإِقامة مزة، وعبد الله بن زيد هو ابن عبد ربه، ويقال: ابن عبد ربّ، ولا يعرف له عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- شيئا يصح اّلا هذا الحديث الواحد في الأذان، وفي كتاب المعرفة عنه سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو عندى حديث صحيح، ولما ذكر الخطابي حدسا ابن اسحاق عن محمد بن إبراهيم، قال: وروى هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها، وقال أبو على الطوسي الحافظ وخرجه في أحكامه عن الذهليَ أنا يعقوب ثنا أبي به مطولًا، وفي آخره فكان بلال يؤذّن بذلك ويدعو رسول اللّه ! الى الصلاة قال: فجاء مدعاة ذات غداة إلى صلاة الفجر فقيل له: إن رسول اللهء! ما تمّ قال: فصرّح بلال بأعلا صوته: (الصلاة خير من النوم لمأ(2) . قال ابن المسيب: فأدخلت هذه الكلمة في التأذين في صلاة الفجر، فقال: حديث عبد الله بن زيد حسن صحيح، وذكره ابن الجارود في منتقاه، وقال البيهقي: هذا خبر موصول،/ وقال أبو محمد الإشبيلي: هو خبر صحيح. وقال أبو الخطاب: هو خبر متواتر الطوق، ولفظ ألي داود وخرجه من حديث ألي بشر عن ألي عمير عن أنس عن عموتة له من الأنصار قال:"اهتم النبي- عليه الصلاة والسلام- للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا أرادها أذّن بعضهم بعضًا فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القنع (1) صحيح. قال الترمذى: وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى والإِقامة مرة مرّة. وعبد الله بن زيد هو ابن عبد رئه، ويقال ابن عبد رئه، ولا نعرف له عن النبي !ر شيئا يصح ألا هذا الحديث الواحد في الأذان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت