(3) حسن. رواه أبو داود صح/ 0 1 4) وأحمد (5/ !73/6) ، والطبراني (5/ 31 1) ، والمنثور (295/1) ، والكنز (66 0 9 1) ، والتمهيد (273/4، 1 1 0 282،2) ، وابن حبان (282) . 1010
العصر، ثم قال: هذه وصية حسنة جامعة من سمرة إلى بنيه، رواها بعضهم عن بعض، واعترض أبو الحسن بن القطّان على هذا الإِسناد وبجهالة رواته، وقد بيّنا في غير موضع أنّ الأمر ليس كما قال وإنّهم معروفون، وأمّا احتجاج الترمذي على سماع الحسن بن سمرة بحديث قري!ث! بن أن!م! عن حبيب بن الشهيد قال: فإنّ محمد بن سيرين سأل الحسن ممّن سمع حديث العقيقة، فقال: من سمرة وهو وإنْ كان في صحيح البخاري فقد خالفه في ذلك اللّه، وقد ذكر في كتاب المراسيل من تأليفه: الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب، ولا يحفظ عن الحسن عن سمرة حديثا يقول فيه سمد!ا سمرة إبلا حديثًا واحدًا وهو حديث العقيقة، ولم يثبت، رواه قري!ث! بن أن!م! ولم يروه غيرمو وهو وهم انتهى كلامه، وفيه نظر: من حيث ة أنّ أبا حرّة رواه عن الحسن كذلك ذكره أبو القاسم في الكبير عن سالم بن سهل لنا ماليس بن محمد بن السكن هنا حرص بن عمر البخاري عنه، وحديث حفصة أم المؤمنين- رضي اللّه عنها- ذكره أبو عمر في التمهيد بسند صحيح، وقال في الاستذكار: اختلف في وقفه وفي ثبوت الواو فيه: أنّها أمرت كاتبها فكتب مصحفًا فإذا بلغ هذه الآية يستأذنها فلمّا بلغها أمرته يكتب: ! حافظوا على الصلاة الوسطى وصلاة العصر لا، ورفعه/ إلى النبي- عليه الصلاة والسلام-، وقال: ورواه هشام عن جعفر بن إياس عن رجل حدّثه عن سالم عنها، ولم يثبت الواو قال: والصلاة الوسطى صلاة العصر، وحديث أبي بصرة الغفاري قال: صلى بنا رسول اللّه ! صلاة العصر الخاص. وقال: ! إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتب !. نبأ به الإِمام العلامة القدوة موسى بن عليه بن يوسف القطبي الحنفي رحمه اللّه تعالى قرأه عليه، وأنا أسمع