(2) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري في والجهاد، باب الدَعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة) ومسلم في والمساجد، ح/ 202) والترمذي (ح/ 2984) . وليال: هذا حديث حسن صحيح. وأحمد (1/ 135) والتمهيد (4/ 290) .
(3) تقم!ص 1012.
(4) ضعيفة. الدر المنثور: (304/1) . قلت: في إسناده ابن ألف ليلى.
أكلا 1/4،
أكلأ،/ ب أ
وفي تفسيرألي جعفر ثنا محمد بن عبد ارر4 بن عبد الحكم لا ألي وشعيب بن الليث عن الليث عن-نريد بن الهاد عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه كان يرى صلاة العصر فضيلة للذى قاله رسول ا!4 وو! فيها، ويروى أدها ا!ملاة الوسطى، وكذا قاله ابن شهاب عنه، وقد تقدّم طرف منه قبل وسيأتى عنه خلافه، وحديث أبي هريرة قال رسول ا!4 وو! (( صلاة الوهطى صلاة العصر لمأ. ذكره ابن خزيمة(1) في صحيحة وأبو جعفر عن أحمد بن منيع ما عبد الوهاب بن عطاء عن أبي صالح عنه، وحديث أبي هاشم بن عتبة رواه الطبري عن المثنى يا سليمان بن أحمد الواسطي ثنا الوليد بن مسلم، أخبرني صدقة بن خالد لا خالد بن دهقان عن خالد بن صلام عن كهيل بن حرملة، قال سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى؟ فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها، ونحن نفعنا بيت رسول ا!لّه ير! وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فقام فاستأذن على رسول اللّه/ ير! فدخل ثم خرج إلينا!ال أخبرنا آنها صلاة العصر، ولما ذ! أبو مويس فىِ كتاب الصحابة أبا هاشم هذا، قال عن عبدان له حديثان حسنان وواحد منكر انتهى، يشبه أن يكون الحديث المنكر قوله:"أن النبي عليه الصلاة والسلام مسح على شاربه. وقال: لا تأخذه حتى تلقانى فتوفي النبي عليه السلام قبل أن يقدم من سرية، فكان يقول لا آخذه حتى ألقاه والله تعالى أعلمإ، وحديث أم حبيبة عن النبي ! قال يوم الخندق: دا شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس" (2) . قال أبو جعفر: انا به ابن المثنى عن ابن أبي عدي