فهرس الكتاب
الجامع.
(2) رواه ابن السنة (ح/98) 5 أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحكم بن موسى حدثنا الوليد بن مسلم عن ألف عائد حدثني سليم بن عامر عن أميمة- رضى الله عنه- قال: فذكره،. راجع الحاشية السابقة.
الاستغناء عن أحمد: لا أعلم أحدًا روى عنه غير نفاذة انتهى. قد أسلفنا حديث عاصم عنه أيضا، وحديث ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: وكان رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إذا أذّن فقال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أممبر الله أكبر، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا ألفه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول ألفه، قال: أشهد أن محملًما رسول الله، ثم يسكته (1) ذكره أبو بكر الأثري من حدثنا الحكم بن ظهير عن عاصم عن سرعة، قال: حدثنا الحكم واهي، وذكره الطحاوي: مستدلًا به على عدم وجوب الإِجابة بلفظ: ا لما قال المؤذِّن الله أكبر قال- عليه السلام-. على الفطرة فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: حرم من الناري (2) الحدثحا، وحد!يث أنس بن مالك أن النبي !:أ كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول وكان/ يقول: إذا بلغ حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، (3) رواه أبو الشيخ من حديث حفض بن محمد عن مبارك بن فضالة عن الحسن عنه، وخرجه مسلم (4) بلفظ فسمع رجلًا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال- عليه السلام-: وعلى الفطرة لم ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال:أ خرجت من النار أأ فنظروا فإذا هو راعى مضري، وفي كناب الترمذي من حديث زيد العمى عن معاوية بن مرة عنه مرفوعا: والدعاء لا يردّ بين الأذان والإِقامة. قالوا فما نقول قال: ولو ألفه العافية في الدنيا لا ا3)3 ضعيف. الكنز (23272) وعبد الرزاق (1846) وابن أبي شيبة (227/1) والمجمع (1/(2) صحيح. رواه مسلم في والصلاة، ح/9) والترمذي (ح/1618) وأحمد (3،407/1/ 229،132، 253،241، 270، 248/5) والبراني (0 15/1 1) وابن خزيمة (399، 0 40) وعبد الرزاق (1866)