(1) صحيح. رواه أحمد (369/3، 183/5، 206) ، والبيهقط (1/ 434، 449، 458) ، والمجمع (308/1) ، وعزاه إلى ئحمد، ورجاله موثقون ألا ان الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد ولا من زيد بن ثابت والله تعالى لملم. والمنثور (1/1 30) ، والحلوى (181/1) ، والكنز (4267) ، وابن كثير (428/1) ، والقرطبي (209/3) ، والبخاري في والكبير، (3/ 434) ، ومعاني (1/ 184،167) .
العصر فلقيت أبيئ بن كعب وزيد بن ثابت، فقلت: يا أبا المنذر إنّ حفصة قالت: كذا وكذا، قال: هو كما قالت: أو ليس أشغل ما يكون عند صلاة الظهر في تواضحنا وغنمنا (1) "، وبه قال أبو سعيد الخدري وابن عمر على اختلات عنهما فيما حكاه الطبراني وزيد بن ثابت، قال ابن عبد البرّ: وهو أصح ما روى عنه في ذلك، وبنحوه ذكر ابن حزم، وزاد ابن المنذر وعالًشة في قول وعبد اظه بن شدّاد وأسامة بن زيد وعروة بن الزبير، ويروى عن أبي حنيفة (2) / أيضَا، ومنهم من قال في صلاة المغرب رواه أبو جعفر من حديث إسحاق بن أبي قروة عن رجل عن قبيصة بن ذوًيب آنه قال: (الصلاة الوسطى صلاة المغرب". ألا ترى أنها لي!ست بًا قلها ولا أثحرها ولا تق!ر في السفر لانّ رسول الله علي لم يوً خزها عن وقتها، ولم يعجلها، قال أبو جعفر: وجه قوله أله يريد التوسّط الذى هو يكون صفة للشىء الذى يكون على بين الًا مرين كالرجل المعتدل القامة، ومنهم من قال: هي صلاة الغداق! ورواه النسالًي بين حديث جابر بن زيد عن ابن عباس قال: (ًا دلج النبي- عليه الصلاة والسلام- ثم عزس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس ًا و بعضها، فلم يصلى حتى ارتفعت فصلى وهي صلاة الوسطى(3) ، وفي حديث صالح وأبي الخليل عن جابر بن زيد عن ابن عباس آنه قال:! صلاة الوسطى صلاة الفجرإ (4) ، وعن أبي رجاء قال: صليت مع ابن عباس الغداة في مسجد البصرة فقنت بنا قبل الركوع، وقال: هذه الصلاة الوسطى قال اللّه تعالى: (وقوموا للّه قانتين ! فقنت وفي لفظ: صلى بنا ابن عباس الفجر