هذه المحاولة، وإن أثمر هذا الجهد المتواضع، فإني لسعيد، سعيد أن أقدم لمصر العزيزة أول ثمرة ما أفدت من رحلتي إلى أوربا، تلك الرحلة التي تكلفت خزانة الدولة مبلغا كبيرا من المال، والتي كانت مصر فيها مثالا طيبا للكرم السخاء.
وبالله التوفيق
المعادي في 15 مايو سنة 1952
دكتور أحمد شلبي