الصفحة 47 من 204

وجب عليه قبل تسجيله والتقيد به أن يسأل نفسه الأسئلة الآتية:

1-هل يستحق هذا الموضوع ما سيبذل فيه من جهد؟

2-أمن الممكن كتابة رسالة عن هذا الموضوع؟

3-أفي طاقتي أنا أن أقوم بهذا العمل؟

4-هل أحب هذا الموضوع وأميل إليه؟

فإذا كانت الإجابة بالنفي في أي من هذه الأسئلة، فليحاول موضوعا آخر دون أن يضيع وقته ونشاطه في دراسة لن تكتمل له فيها عناصر النجاح.

ولنعد إلى هذه الأسئلة بشيء من الإيضاح:

1-ليس كل موضوع يستحق الجهد الذي سيبذل فيه، وعلى هذا يجب أن يحرص الطالب الطموح على أن يختار موضوعا حيا ليحصل به على الماجستير أو الدكتوراه بحث يفتخر بنشره وتقديمه للقراء بعد ذلك، وهنا انتهز الفرصة لأحث الطلاب على اختيار الموضوعات النافعة، لا الموضوعات التي تختفي في مكاتب أصحابه بمجرد حصولهم على الدرجة التي تقدموا لها، فليست المسألة أن يكتب رسالة أو ينال درجة، بل أن يخرج موضوعا مفيدًا يكون تذكارًا جميلًا لحياة الدراسة، وأثرا خالدا يتكافأ، والوقت الذي قضى فيه، والعناء الذي صودف من أجله، ويدعو مبدأ ربط العلم بالحياة أن يحاول الطالب اختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت