فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
56-وَكُلُّ رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَقَارَبَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَاتَلَهُمْ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسَرَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمُ إِلَّا الْإِسْلَامُ أَوِ الْقَتْلُ، فَإِنْ أَسْلَمَ حَرُمَ دَمُهُ، وَقَالَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍY"يُسْتَرَقُّ"، وَقَالَ غَيْرُهُY لَا يُسْتَرَقُّ، وَلَكِنْ إِذَا رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ صَارَ حُرًّا مُسْلِمًا، بِمَنْزِلَةِ الْحُكْمِ فِي الْعَرَبِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ إِلَّا الْإِسْلَامُ""
57-وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي أَرْضِ الْبَصْرَةِY"أَرْضُهَا أَرْضُ عُشْرٍ ؛ لِأَنَّهَا اسْتُخْرِجَتْ مِنْ أَنْهَارِ الْخَرَاجِ ؛ لِأَنَّ الْبَطَائِحَ تَقْطَعُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ دِجْلَةَ، وَشُرْبُهَا مِنَ الْبَطَائِحِ وَمِنَ الْبَحْرِ، وَالْبَطَائِحُ وَالْبَحْرُ لَيْسَا مِنْ أَنْهَارِ الْخَرَاجِ"
58-قال يَحْيَى وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْY"إِذَا أَسْلَمَ عَلَيْهَا , وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً أَوِ اسْتَخْرَجَهَا، فَهَذِهِ أَرْضُ الْعُشْرِ وَفِيهَا الصَّدَقَةُ"، قَالَY"وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الصُّلْحِ الَّذِينَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى أَرَضِيهِمُ الْخَرَاجُ، فَأَرْضُهُ أَرْضُ عُشْرٍ"
59-قَالَ يَحَيْىَ، وَقَالَ حَسَنٌ فِي الذِّمِّيِّ يَشْتَرِي أَرْضَ عُشْرٍ، قَالَY"إِنْ كَانَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، فَعَلَيْهِ الصَّدَقَةُ مُضَاعَفَةً، وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهَا عُشْرٌ وَلَا خَرَاجٌ"
60-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ حَسَنٍ، أَنَّهُ قَالَY"هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ يَشْتَرِيهَا الذِّمِّيُّ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ"
61-قَالَ يَحْيَى، وَقَالَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَشَرِيكٌ، فِي الْمُسْلِمِ يَسْتَأْجِرُ مِنْهُ الذِّمِّيُّ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْعُشْرِ فَيَزْرَعُهَا، قَالَاY"لَيْسَ عَلَى الذِّمِّيِّ فِيمَا خَرَجَ لَهُ فِيهَا عُشْرٌ وَلَا خَرَاجٌ ، وَلَا عَلَى الْمُسْلِمِ فِيمَا أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ عُشْرٌ"