الصفحة 43 من 184

134-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَY"لَا تَقْتُلُوا رَاهِبًا وَلَا أَكَّارًا"

135-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَY"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْوُصَفَاءِ وَالْعُسَفَاءِ"

136-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَY حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُأَظُنُّهُعَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَY لَا يُبَاعُ أَرْضٌ دُونَ الْجَبَلِ , إِلَّا أَرْضَ بَنِي صَلُوبَا وَأَرْضَ الْحِيرَةِ فَإِنَّ لَهُمْ عَهْدًا""

137-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY كَانَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ يَقُولُY"كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ مَا دُونَ الْجَبَلِ فَيْءٌ، وَمَا وَرَاءَهُ صُلْحٌ"

138-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقَلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَY"لَا يَصْلُحُ بَيْعُ أَرْضِ مَا دُونَ الْجَبَلِ إِلَّا أَرْضُ بَنِي صَلُوبَا وَأَرْضُ الْحِيرَةِ"

139-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَY"لَيْسَ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ، إِلَّا أَهْلَ الْحِيرَةِ وَأُلَّيْسَ وَبَانِقْيَا". قَالَ شَرِيكٌY"إِنَّ أَهْلَ بَانِقْيَا كَانُوا دَلُّوا جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى مَخَاضَةٍأَوْ قَالَY مَخَاضَتَيْنِوَأَهْلُ أُلَّيْسَ كَانُوا أَنْزَلُوا أَبَا عُبَيْدَةَ وَدَلُّوهُ عَلَى شَيْءٍ . قَالَ يَحْيَىY أَظُنُّهُ يَعْنِيY عَوْرَةً لِلْعَدُوِّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت