الصفحة 251 من 362

بابًا1 غير أنه قدم باب الهاء على باب الواو والياء. وأما في الفصول فالواو مقدمة على الهاء وهي قبل الياء.

2-التزام الاختصار والتركيز ما أمكن. وفي سبيل ذلك:

أ- حذف الشواهد إلا ما ندر.

ب- حذف أسماء الرواة واللغويين.

جـ- استخدام الرموز الآتية:

ع- وتعني موضع، و"د"وتعني بلد،"ة"وتعني قرية، و"ج"وتعني جمع، و"جج"وتعني جمع الجمع، و"م"وتعني معروف، و"و"وتعني واوي، و"ي"وتعني يائي.

د- ترك القياسي والمطرد.

هـ- لم يذكر المؤنث مرة ثانية بعد ذكر المذكر بل اكتفى بقوله: وهي بهاء أي أنثى هذا المذكر بهاء.

و ترك النص على عين المضارع إذا كان الفعل من باب فعل يفعل"بفتح فضم"واكتفى بذكر الماضي.

ز- ما كان مفتوح الأول جرده من الضبط وما جمع إلى ذلك فتح الثاني وصفه بقوله: محركة.

3-تخليص الواو من الياء -وهذا قسم على حد تعبير الفيروزآبادي- يسم المصنفين بالعي والإعياء.

4-أنه لم يكن -زيادة في الضبط- يكتفي بذكر الحركة وإنما يذكر المثال كقوله:"رأب الصدع كمنع أصلحه"، فهي كمنع في الضبط

1 ضم الفيروزآبادي الواو والياء في باب واحد وعقد بابًا للألف اللينة وضع تحته كلمات مثل إذا - إلى - ألا....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت