فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 287

نسأل الله السلامة وقد ساق له الذهبي عن أحمد بن إسحاق المصري بسنده إلى رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي عن ابائه إملاء بأصبهان إلى أن قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما اجتمع قوم على ذكر الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة

ثم قال المتهم به أبو الحسن يعني صاحب الترجمة قال وأكثر أجداده لا ذكر لهم في تاريخ وفي أسماء رجال وقد سقط منهم جد وهو الليث والد أسد قال الخطيب هو بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن اكينة بن عبد الله التميمي وما ذكر الخطيب الهيثم وساق الخطيب بسنده إلى عمر بن مسلم قال حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة فقال عنوة فطولب بالحجة فقال حدثنا بن الصواف حدثنا عبد الله حدثنا أبي حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس رضي الله عنه أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان عنوة قال بن مسلم فلما قمنا سألته فقال صنعته في الحال أدفع به الخصم عبد العزيز بن أبي رجاء عن مالك بن أنس قال الدارقطني متروك له مصنف موضوع كله انتهى فيحتمل أنه وضعه ويحتمل أنه وضع له ويحتمل غير ذلك وقد ذكر الذهبي في ترجمته حديثا عن أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعا بن آدم أطع ربك تسمى عاقلا ابن تعصه تسمى جاهلا قال الذهبي هذا باطل على مالك انتهى كلامه كأنه يشير إلى أن المتهم به عبد العزيز هذا والله أعلم عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي عن خصيف أتهمه الإمام أحمد قال الذهبي ومن بلاياه فذكر له حديثا مرفوعا في الترغيب في الجهاد وقال بن حبان كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد البالسي عنه بنسخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت