فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 984

شِهَابٍ1، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ2 أَنَّ كَعْبًا3 قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ4:"وَيْلٌ لسطان الْأَرْضِ مِنْ سُلْطَانِ السَّمَاءِ"قَالَ عُمَرُ:"إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ"، قَالَ كَعْبٌ:"إِلَّا مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ". فَكَبَّرَ عُمَرُ وَخَرَّ سَاجِدًا5.

فَفِي هَذَا بَيَانٌ بَيِّنٌ لِلْحَدِّ وَأَنَّ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ دُونَ الأَرْض؛ لِأَن هُنَاكَ عَلَى الْعَرْشِ دُونَ مَا سواهُ من الْأَمْكِنَة6.

1 ابْن شهَاب هُوَ الزُّهْرِيّ، تقدم ص"175".

2 سَالم بن عبد الله، تقدم ص"326".

3 هُوَ كَعْب الْأَحْبَار كَمَا صرح الدَّارمِيّ فِي كِتَابه الرَّد على الْجَهْمِية، حَيْثُ ذكر هَذَا الْأَثر بِهَذَا السَّنَد انْظُر ص"29"طبعة الْمكتب الإسلامي، وَتَقَدَّمت تَرْجَمته ص"265".

4 عمر رَضِي الله عَنهُ، تقدّمت تَرْجَمته ص"277".

5 فِي ط، س، ش"ثمَّ خر سَاجِدا".

تجريجه: أخرجه الدَّارمِيّ أَيْضا فِي الرَّد على الْجَهْمِية، تَحْقِيق زُهَيْر الشاويش ص"29"بِهَذَا السَّنَد وبلفظه.

وَذكره الذَّهَبِيّ فِي كتاب الْعُلُوّ ص"44"من طَرِيق عقيل، عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا السَّنَد وبلفظه وَسكت عَنهُ.

6 الْعبارَة فِي ط، س، ش كَمَا يَلِي"فَفِي هَذَا بَيَان بَين الْحَد، وَأَنَّ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ دُونَ الأَرْض؛ لِأَن الله ديان السَّمَوَات وَالْأَرْض جَمِيعًا وسلطانهما، وَلكنه حد مَكَانَهُ فِي السَّمَاءِ دُونَ الْأَرْضِ؛ لِأَنَّهُ هُنَاكَ عَلَى الْعَرْشِ دُونَ مَا سواهُ من الْأَمْكِنَة"وَفِي س"دون مَا سواهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت