فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 984

عُمَرَ1. فَإِنْ تَكُ صَادِقًا فِي دَعْوَاكَ فَاكْشِفْ عَنْ رَأْسِ مَنْ رَوَاهُ، فَإِنَّكَ لَا تَكْشِفُ عَنْ ثِقَةٍ، فَكَيْفَ يَسْتَحِلُّ مُسْلِمٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَرْمِيَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2 بِالْكَذِبِ من غير صِحَة ولاثبت؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم:"لَا تسبُّو أَصْحَابِي"3 وَ"احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي"4.

= قلت: وَيَكْفِي فِي رد هَذَا الادِّعاء مَا ذكره الدَّارمِيّ فِي السطور بعده، وَقد وجدت فِي كتاب"أَبُو هُرَيْرَة راوية الْإِسْلَام"لمُحَمد عجاج الْخَطِيب ص276 قَالَ:"وَأما ادِّعَاء بشر المريسي تَكْذِيب الْفَارُوق لأبي هُرَيْرَة؛ فَهُوَ بَاطِل لَا أصل لَهُ، وَمَا رَوَاهُ عَن عمر أَنَّهُ قَالَ:"أَكْذَبُ الْمُحَدِّثِينَ أَبُو هُرَيْرَة"لم يذكر سَنَده وَقد تصدى لَهُ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ فَرد عَلَيْهِ ردا قَوِيا أخمده وكشف عَن جَمِيع اتهاماته"اهـ.

وَانْظُر: الدفاع عَن أبي هُرَيْرَة، تأليف عبد الْمُنعم صَالح الْعلي ط. الأولى ص"122".

1 فِي ط، س، ش"عمر رَضِي الله عَنهُ"وَانْظُر تَرْجَمته ص"277"."

2 فِي ط، س، ش"مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم".

3 أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه بشرحه، الْفَتْح/ كتاب فَضَائِل الصَّحَابَة/ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا بِلَفْظِهِ، وَزِيَادَة:"فَلَو أَن أحدكُم أنْفق مثل أُحدٍ ذَهَبا مَا بلغ عَن الْأَعْمَش. وَأخرجه مُسلم فِي صَحِيحه/ تَحْقِيق مُحَمَّد فؤاد/ كتاب فَضَائِل الصَّحَابَة/ بَاب تَحْرِيم سبِّ الصَّحَابَة، حَدِيث 221 جـ4/ 1967 عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِلَفْظ:"لَا تسبوا أَصْحَابِي، لَا تسبوا أَصْحَابِي ..."الحَدِيث، وَفِي الْمصدر نَفسه حَدِيث 222 جـ1967/4 عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِلَفْظ:"لَا تسبوا أَصْحَابِي، لَا تسبوا أَصْحَابِي ..."الحَدِيث، وَفِي الْمصدر نَفسه حَدِيث 222 جـ4 ص"1976-1968"بِلَفْظِهِ وَزِيَادَة فِي آخِره، وَرَوَاهُ أَيْضا التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَغَيرهمَا.

4 أخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه/ تَحْقِيق مُحَمَّد فؤاد/ كتاب الْأَحْكَام/ بَاب كَرَاهَة الشَّهَادَة لمن لم يستشهد/ حَدِيث 2363، 791/2 عَن عمر مَرْفُوعا بِلَفْظِهِ وَزِيَادَة فِي آخِره.

قلت: وبلفظ ابْن مَاجَه عَن عمر ذكره الألباني فِي صَحِيح الْجَامِع الصَّغِير الطبعة الأولى، حَدِيث 204 ج1/ 118 وَقَالَ عَنهُ: صَحِيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت