فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 984

الْحَدِيثُ لَا يُحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرِهِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ مِنْهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ بَاطِلٌ.

ثُمَّ لَمْ تَرْضَ با قُلْتَ وَرَوَيْتَ1 مِمَّا تُشَنِّعُهُ2، حَتَّى ادَّعَيْتَ لَهُ تَفْسِيرًا عَنْ إِمَامِكَ الثَّلْجِيِّ3 أَنَّهُ قَالَ: يَحْتَمِلُ تَأْوِيلُ هَذَا الحَدِيث أنيكون الْكُفَّارُ سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ آلِهَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ4 عَزَّ وَجَلَّ5 وَذَلِكَ أَنَّ كُبَرَاءَهُمْ وَأَحْبَارَهُمْ6 كَانُوا عِنْدَهُمْ7 كَالْأَرْبَابِ، قَالَ تَعَالَى8: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ} 9

فَيُقَالُ لِهَذَا الثَّلْجِيِّ الْجَاهِلِ: وَيْلَكَ! يَخْلُقُ اللَّهُ أُولَئِكَ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ الَّذِينَ اتَّخَذُوهُمْ أَرْبَابًا مِنْ عَرَقِ الْخَيْلِ الَّذِي أَجْرَى10. وَفِي الْحَدِيثِ11 أَنه خَلَقَ آدَمَ مِنَ الْأَرْضِ، وَذُرِّيَّتَهُ من نَسْله؟.

1 فِي ش"بِمَا قلت رويت".

2 فِي ط، س، ش"مِمَّا تستشنعه".

3 فِي ط"عَن إمامك ابْن الثَّلْجِي"، وَفِي ش"عَن إمامك عَن ابْن الثَّلْجِي".

4 فِي ط، س، ش"من دون الله تَعَالَى".

5 لَفْظَة"عز وَجل"لَيست فِي ط، س، ش

6 فِي ش، س، ش"أَن كبراءهم وَأَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ".

7 قَوْله:"كَانُوا عِنْدهم"لَيست فِي ط، ش، وَبهَا يَتَّضِح الْمَعْنى.

8 فِي ط، س، ش"قَالَ الله تَعَالَى".

9 سُورَة التَّوْبَة، آيَة"31".

10 فِي ط، ش"الَّتِي أجراها".

11 مُرَاده الحَدِيث الْمَوْضُوع الْمَذْكُورَة آنِفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت