فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 984

نعيده1 هَاهُنَا فَيَطُولُ الْكِتَابُ.

وَأَمَّا مَا ادَّعيت من انْتِقَال مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ2 أَنَّ ذَلِكَ صِفَةُ الْمَخْلُوقِينَ، فَإِنَّا لَا نُكَيِّفُ مَجِيئَهُ وَإِتْيَانَهُ أَكْثَرَ مِمَّا وَصَفَ النَّاطِقُ مِنْ كِتَابِهِ، ثُمَّ مَا وَصَفَ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ3 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا4 فِي تَفْسِيرِهَا: أَنَّ السَّمَاءَ تَشَقَّقُ لِمَجِيئِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَتَنَزَّلُ5 مَلَائِكَةُ السَّمَوَاتِ، فَيَقُولُ النَّاسُ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، وَهُوَ آتٍ، حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ دُونِهِمْ6، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِي صَدْرِ هَذَا الْكتاب7 وَهُوَ مكذب لِدَعْوَاكَ أَنَّهُ إِتْيَانُ الْمَلَائِكَةِ بِأَمْرِهِ، دُونَ مَجِيئِهِ، لَكِنَّهُ8 فِيهِمْ مدبِّر9، وَيْلَكَ! لَوْ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ هِيَ الَّتِي تَجِيءُ وَتَأْتِي10 دُونَهُ11 مَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ:"لَمْ يأتِ12 رَبُّنَا وَهُوَ آتٍ".

1 فِي ط، ش"فَلَا نعيده"وَفِي س"لم يجب".

2 كَذَا فِي الأَصْل، وَفِي ط، س، ش"مِنَ انْتِقَالِ اللَّهِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَان"وَهُوَ الْمُتَعَيّن.

3 ابْن عباسن تقدّمت تَرْجَمته ص"172".

4 قَوْله:"رَضِي الله عَنْهُمَا"لَيْسَ فِي ط، س، ش.

5 فِي ط، س، ش"وتنزل"وَهُوَ أوضح.

6 فِي ط، ش"أَكثر مِمَّن دونهم"وَهُوَ أوضح.

7 انْظُر الحَدِيث وتخريجه ص"347".

8 فِي ش"وَلكنه".

9 فِي ط، س، ش"مُدبر بزعمك".

10 فِي ط، ش"تَأتي وتجيء".

11 فِي، س، ش"بزعمك دونه".

12 فِي الأَصْل وس"لم يَأْتِي"وَصَوَابه حذف الْيَاء للجزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت