فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 984

وَجْهَ اللَّهِ الَّذِي وَصَفَهُ بِالْجَلَالِ1 وَالْإِكْرَامِ مَخْلُوقٌ، لِأَنَّكَ ادَّعَيْتَ أَنَّهَا أَعْمَالٌ مَخْلُوقَةٌ، يُوَجَّهُ2 بِهَا إِلَيْهِ وَنِعَمٌ وَإِحْسَانٌ. وَالْأَعْمَالُ كُلُّهَا مَخْلُوقَةٌ لَا شَكَّ فِيهَا، فَوَجْهُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فِي دَعْوَاكَ مَخْلُوقٌ، فَزَعَمْتَ أَيْضًا أَنَّهَا قِبْلَةُ اللَّهِ، وَالْقِبْلَةُ3 أَيْضًا مَخْلُوقَةٌ، فَادَّعَيْتَ أَنَّ كُلَّ مَا4 ذَكَرَ5 اللَّهُ تَعَالَى6 فِي كِتَابِهِ مِنْ ذِكْرِ وَجْهِهِ: وَجْهٌ مَخْلُوقٌ، لَيْسَ لِلَّهِ مِنْهَا وَجْهٌ مَعَهُ7 وَلَا هُوَ ذُو وَجْهٍ فِي دَعْوَاكَ. وَكِتَابُ اللَّهِ الْمُكَذِّبُ لَكَ فِي دَعْوَاكَ، وَهُوَ مَا تلوث أَيُّهَا الْمُعَارِضُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي كُلُّهَا نَاقِضَةٌ لِمَذْهَبِكَ، وَآخِذَةٌ بِحَلْقِكَ، أَوَ تَأثر8 تَفْسِيرَكَ9 هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَثَرٍ مَأْثُورٍ مَنْصُوصٍ مَشْهُورٍ؟ وَلَنْ تَفْعَلَهُ أَبَدًا، لِمَا قد رُوِيَ عَنهُ خِلَافه وهوقوله: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة} 10 قَالَ:"النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ"

1 فِي س"ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام"، وَفِي ط، ش"ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام"، وَمَا فِي الأَصْل أنسب للسياق.

2 فِي ط، ش"يتَوَجَّه"، وَفِي س"وَتوجه".

3 فِي ش"والقبلذ"بِالذَّالِ وَظَاهر أَنه خطأ مطبعي.

4 فِي الأَصْل وس"كلما".

5 فِي ط، س، ش"ذكره".

6 لَفْظَة"تَعَالَى"لَيست فِي ط، س، ش.

7 فِي ط، س، ش"لَيْسَ لله مِنْهَا وَجه صفة".

8 فِي س"وتأثر"، وَسِيَاق النَّص يُنَاسِبه مَا أَثْبَتْنَاهُ.

9 فِي ط، س، ش"تَفْسِير".

10 سُورَة يُونُس، آيَة"26".

11 أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي/ كتاب الْإِيمَان، بَاب إِثْبَات رُؤْيَة الْمُؤمنِينَ/ حَدِيث 298، 63/1 قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت