فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 284

شماله": فهذا مما انقلب على بعض الرواة، وإنما هو:"حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"1."

2-أن يجعل الراوي متن هذا الحديث على إسناد آخر، ويجعل إسناده لمتن آخر، وذلك بقصد الامتحان وغيره.

مثاله: ما فعل أهل بغداد مع الإمام البخاري؛ إذ قلبوا له مائة حديث، وسألوه عنها امتحانا لحفظه، فردها على ما كانت عليه قبل القلب، ولم يخطئ في واحد منها2.

2-الأسباب الحاملة على القلب:

تختلف الأسباب التي تحمل بعض الرواة على القلب، وهذه الأسباب هي:

أ- قصد الإغراب؛ ليرغب الناس في رواية حديثه، والأخذ عنه.

ب- قصد الامتحان، والتأكد من حفظ المحدِّث، وتمام ضبطه.

ج- الوقوع في الخطأ والغلط من غير قصد.

4-حكم القلب:

يختلف حكم القلب بحسب السبب الحامل عليه:

أ- فإن كان القلب بقصد الإغراب، فلا شك في أنه لا يجوز،

1 رواه مقلوبا مسلم في الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة: 2/ 715، حديث 91.

2 انظر تفاصيل القصة في تاريخ بغداد ج2، ص20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت