فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 284

الجهالة بالراوي 1:

1-تعريفها:

أ- لغة: مصدر"جهل"ضد"علم". والجهالة بالراوي تعني عدم معرفته.

ب- اصطلاحًا: عدم معرفة عين الراوي، أو حاله.

2-أسبابها:

وأسباب الجهالة بالراوي ثلاثة، هي:

أ- كثرة نعوت الراوي: من اسم، أو كنية، أو لقب، أو صفة، أو حرفة، أو نسب، فيشتهر بشيء منها. فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض من الأغراض، فيظن أنه راوٍ آخر، فيحصل الجهل بحاله.

ب- قلة روايته: فلا يكثر الأخذ عنه بسبب قلة روايته، فربما لم يروِ عنه إلا واحد.

جـ- عدم التصريح باسمه؛ لأجل الاختصار ونحوه، ويسمى الراوي غير المصرح باسمه:"المبهم".

3-أمثلة:

أ- مثال كثرة نعوت الراوي:"محمد بن السائب بن بشر الكلبي".

1 وهي السبب الثامن من أسباب الطعن في الراوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت