673-ومحمد بن الأسود بن خلف بن أسعد بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمر1.
674-أبو لاس.
روى:"على ذروة كل بعير شيطان"2.
675- [56ظ] وعبد الله بن أقرم.
روى: كنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلما سجد3.
ومن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر:
676-نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن الحارث.
وهو غبشان بن عبد عمرو بن عمرو بن روي بن ملكان بن أفصى بن حارثة. روى أحاديث منها:"من سعادة المسلم في الدنيا"4.
677-وعبد الرحمن بن أبزي, مولى نافع بن عبد الحارث.
من ساكني الكوفة, روى أحاديث5.
1 أنكر معظم من ألف في الصحابة صحبته, وذكروه في التابعين. انظر الإصابة 3/ 349 حيث مزج بينه وبين أبي لاس.
2 حديثه في طبقات ابن سعد 4/ 297:"حملنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج, فقلنا: يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه. فقال:"ما من بعير إلا في ذروته شيطان, فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتم كما آمركم, ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله". انظر الإصابة 4/ 167. الاستيعاب 4/ 170."
3 روى حديثه أحمد والنسائي والترمذي. انظر الإصابة 2/ 268. الاستيعاب 2/ 255. وكذلك في طبقات ابن سعد 4/ 296.
4 رواية ابن عبد البر في الاستيعاب 3/ 510:"من سعادة المرء: المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء". وذكر ابن حجر في الإصابة 3/ 515 أن الإمام أحمد روى حديثه. انظر أيضًا طبقات ابن سعد 5/ 460.
5 طبقات ابن سعد 5/ 462, من أهل مكة. الاستيعاب 2/ 409. الإصابة 2/ 381.