770-وبشير بن أبي عقرب1.
771-وأبو حمزة, اسمه عبد الرحمن بن حمزة2.
من ساكني البصرة, داره في جهينة.
772-ورجل من جهينة2.
سأل النبي صلى الله عليه وسلم: متى أصلي العشاء؟.
ومن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود إخوة جهينة
773-خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صفي بن الهيلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد.
من ساكني الكوفة. روى:"من نيل بظنه". وروى:"من كذب علي متعمدا"وروى:"يكون فتن"3.
774-وأبو خزامة, يقال: اسمه رفاعة بن عرادة.
روى:"أدوية يتداوى بها, ورقى يسترقى بها ما ترد من القدر"4.
775-وثعلبة بن أبي صعير.
حليف بني زهرة روى:"أدوا صاعًا من قمح"5.
1 الذي في طبقات ابن سعد 7/ 429 والإصابة 1/ 158 والاستيعاب 1/ 158 وأسد الغابة 1/ 235 بشير بن عقربة أو بشر, كنيته أبو اليمان, نزل فلسطين, عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
2 لم أهتد إلى ترجمة لأبي حمزة والجهني الآخر.
3 طبقات ابن سعد 4/ 355 و6/ 21. الإصابة 1/ 409. الاستيعاب 1/ 412. الاشتقاق لابن دريد 547.
4 فرق ابن سعد وغيره بين أبي خزامة العذري ورفاعة بن عرادة الذي يحمل اللقب نفسه, فجعلوا الثاني جهنيا وقالوا: هو رفاعة بن عرابة المتقدم برقم 762 نفسه. أخرج حديثه الطبراني والبارودي والطبري كما قال ابن حجر في الإصابة 4/ 52. انظر أيضًا طبقات ابن سعد 4/ 356, والاستيعاب 4/ 51.
5 حديثه في صدقة الفطر, روى حديثه أصحاب السنن الثلاثة وغيرهم كما قال ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 287, وابن حجر في الإصابة 1/ 201. انظر أيضًا الاستيعاب 1/ 205.