ومن خثعم:
وهو أفتل بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث.
3331- أسماء بنت عميس1.
ومن بجيلة:
وهم ولد أنمار بن إراش أيضًا.
3332- أم حصين الأحمسية2.
ومن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة
3333- أم صفية.
روت: ربما نازعت النبي الوضوء.
قال أبو عمرو شباب: قال أبو أحمد: أم صفية، والناس يقولون: أم صبية3.
3334- وقتيلة.
روت:"إنكم تشركون, تقولون: ما شاء الله وشئت"4.
1 هي زوجة جعفر بن أبي طالب, خلف عليها بعد استشهاده في مؤتة أبو بكر الصديق فولدت له محمدًا, ثم تزوجها بعد وفاته علي بن أبي طالب. انظر طبقات ابن سعد 8/ 280. الإصابة 4/ 225. الاستيعاب 4/ 230.
2 طبقات ابن سعد 8/ 305. الإصابة 4/ 424. الاستيعاب 4/ 426.
3 حديثها في طبقات ابن سعد 8/ 290 قالت:"اختلفت يدي ويد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في إناء واحد من الوضوء". انظر الإصابة 4/ 448, الاستيعاب 4/ 448.
4 حديثها في طبقات ابن سعد 8/ 309"جاء حبر من الأحبار إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"وكيف؟"قال: يقول أحدكم: لا والكعبة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه قد قال, فمن حلف فليحلف برب الكعبة". فقال: يا محمد, نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندًّا. قال:"وكيف ذلك؟"قال: يقول أحدكم: ما شاء الله وشئت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه قال, فمن قال منكم فليقل: ما شاء الله ثم شئت"". انظر الإصابة 4/ 378. الاستيعاب 4/ 378.