فهرس الكتاب
المُؤَلِّف: عبد الحق بن غالب ، ابن عطية ، المالكي ( ت 541هـ - 1147م ) [1] .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها: ( 238 ) ، الورقة: ( 17 × 25.5 ) ، الكتابة: ( 12.5 × 18.7 ) ، عدد الأسطر: ( 21 ) .
أولُهُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، قوله تعالى: { لاَّ يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وكانَ اللهُ سَميعًا عَليمًا * إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فانَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا قَديرًا * إِنَّ الَّذينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ويُريدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ ورُسُلِهِ ويقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ ونَكْفُرُ بِبَعْضٍ ويُريدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبيلًا * أولَئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وأعْتَدْنا لِلْكافِرينَ عَذابًا مُّهينًا } [2] ...
آخِرُهُ: ... وقال النقاش عن الكلبي: دار الفاسقين ، دُور ثمود وعاد والأمم الخالية التي سنقُصُّها عليكم فترونها والله أعلم ... يتلوه إن شاء الله تعالى تفسير قوله تعالى: {سأصْرِفُ عَنْ آياتيَ الَّذينَ يَتَكَبَّرُونَ في الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وأن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُوا بِها وأن يَرَوْا سَبيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبيلًا وإن يَرَوْا سَبيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وكانُوا عَنْها غافِلينَ} [3] . من سورة الأعراف .
مُلاحَظاتٌ: وقف حاجي زاده مُصْطَفَى أفندي . في آخِرِهِ: كمل مقابلة بحمد الله في شوال سنة ثمانمائة .
رقم الميكرو فيلم: ( 5348 ) .
[87] الرَّقْمُ الْحَميديُّ: 66
عُنْوانُ المَخْطوطِ: الجامع المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( ج:4 ) .
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ: ( 63 ) .
(2) سورة النساء ، الآية: ( 148-151 ) .
(3) سورة الأعراف ، الآية: ( 146 ) .