فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 2053

التركية ، وذلك بعد موت الشاه إسماعيل بتسع سنوات ، وبعد خضوع صفوي باطنيّ استمرّ ( 19 ) سنة عقب هزيمة الشاه إسماعيل الصفوي وانتصار الخليفة سليم الأول في غزوة جالديران [1] ، واشتدّ أذى طهماسب بن إسماعيل الصفوي الباطني القائم على الغدر في ( 21/أيلول/سبتمبر/939هـ /1532م ) .

(1) بتاريخ ( 19 ) من المحرم ( 920هـ/ 16 من آذار/مارس 1514م ) جمع الخليفة سليم الأول كبار رجال الجيش والعلماء والوزراء في مدينة أدرنة ، وأوضح لهم خطورة إسماعيل الصفوي وحكومته الباطنية في إيران على الْمُسْلِمِين السُّنَّة ، وأوضح ما تقوم به دولة الصفويين من فصل الْمُسْلِمِين السُّنَّة في وسط آسيا والهند وأفغانستان عن إخوانهم في الآناضول والعراق ومصر لإضعافهم بالإضافة إلى تآمر الصفويين مع البابوية وإسبانيا ضد الْمُسْلِمِين في الأندلس وشمال إفريقيا ، فأصدر شيخ الإسلام علي أفندي فتواه الشهيرة بوجوب إعلان الْجِهَاد ضدهم وقتالهم ، وبعد الاجتماع بثلاثة أيام انطلق على رأس جيشه من أدرنه مُتجهًا نحو إيران ، في ( 22 ) من المحرم ( 902هـ/14 آذار/مارس 1514م ) ، وفي ( 2 ) من رجب ( 920هـ/24 آب/أغسطس 1514م ) التقى الجيشان في موقع جالديران ففعلت المدفعية العثمانية فعلها ، وتحقق النصر العثماني ، وفرّ الشاه إسماعيل الصفوي ، وانتهت المعركة بهزيمته النكراء ، ووقوع كثير من قواده في الأسر ، وفي ( 14 /رجب/920هـ ) ( 5/أيلول/سبتمبر/1514هـ ) دخل سليم تبريز عاصمة الصفويين ، وأحضر تخت الشاه إسماعيل الذهبي الذي ما زال معروضًا في متحف قصر طوب قابي في إستانبول . « مختصر التاريخ العثماني » . د . محمود السيد الدغيم ، نُشر في ملحق التراث في جريدة الحياة ، ( ص 15 ) ، وذلك يوم السبت ( 30/ نيسان/إبريل/ 2005م ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت