فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 2053

الإيطالية بنود معاهدة ( 14 ) كانون الأول سنة ( 1502م ) مع العثمانيين بتحريض إسباني كاثوليكي ، وراح البنادِقَةُ يُقدِّمون الدَّعمَ لِلألمان والإسبان في عدوانهم على إفريقيا ، والحدود الغربية للخلافة الإسلامية العثمانية ، كما رفضت البندقية الانضمام إلى المعاهدة العثمانية الفرنسية .

وردًّا على الاستهتار البُنْدُقي أَعْلَنَ الخليفةُ الْجِهَاد ضدَّ البُنْدُقيّة ، وبدأت الغزوةُ السُّلْطانِيَّة السَّابعةُ ، فتحرَّك أميرالُ البحر خير الدين بربروس [1] بالأسطول في ( 11/ أيار/مايو سنة 1537م ) ، وتحرَّك معه الوزير الداماد لُطفي باشا قائد المشاة المرافقين للأسطول العثماني ، وغادر الخليفةُ الآستانةَ في ( 17/ أيار/مايو سنة 1537م ) على رأس قوَّةٍ بَحْرِيَّةٍ ضاربة يُرافِقُهُ ولداهُ: شهزاده محمد ، وسليم الثاني ، والصدرُ الأعظم إياس محمد باشا .

(1) خاض أوروج وأخوه خيرُ الدين بربروس مئات المعارك البحرية ضد قراصنة أوروبا وجيوشها ؛ دفاعًاعن الإسلام والْمُسْلِمِين . فقد بدأ الأخوان بربروس الْجِهَاد سنة ( 1510م ) ، وحررا مدينة بجاية سنة ( 1512م ) ، وحررا ميناء جيجل سنة ( 1514م ) ، واستشهد أُروج سنة ( 1518م ) ، وتابع خير الدين طريق الْجِهَاد ، فدعمه السلطان سليم الأول سنة ( 1519م ) ، ومنحه رتبة بيلربيك ، وأصبحت الجزائر تحت الحماية العثمانية ، ودعا الخطباء على منابرها للخليفة سليم الأول ، وتمكن خير الدين وأسطوله العثماني من إنقاذ حياة عشرات آلاف الأندلسيين سنة ( 936هـ/1529م ) ، رغم خيانات آل حمد في تلمسان ، والحفصيين في تونس ، وتم التعاون بين بربروس والعثمانيين بعد زيارته إلى الآستانة سنة ( 940هـ/1533م ) . وبداية الغزوات البحرية العثمانية بقيادة خير الدين بربروس . انظر « كتاب الدولة العثمانية » ، علي الصلابي ، ( ص243-263 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت