الصفحة 101 من 305

( 124 ) سنجر بن عبد الله التركي

سنجر بن عبد الله الأمير الكبير المحدث مقدم الجيوش علم الدين أبو موسى التركي البرلي الصالحي النجمي الدواداري

ولد بعد العشرين وستمائة ( 620 هـ1223 م )

ويعرف بالمستوري لأنه أول من كسا بأستار الكعبة من مصر إثر أخذ بغداد فحج ست حجج المرة الواحدة هو ورجلان على الهجن من مصر سمع من الحافظين المنذري والعطار والمرسي وعبد الغني بن بنين وخلق سواهم وعني بالرواية وصار له أنسة بالفن وكتب الطباق بخط قوي ونسخ أجزاء منها جزء الأنصاري في ليلة وجزء ابن عرفة في ليلة وخرج له الحافظ وقف على المحدثين وجمعت مدائحه في مجلدين

توفي عقيب وقعة وادي الخزندار في رجب سنة تسع وتسعين وستمائة ( 699 هـ1300 م ) وما يخفى حال الترك مع أنه من أمثلهم

أخبرنا سنجر عبد الله القائد أنا أبو بكر علي بن مكارم وإسماعيل بن عزون وعبد الله بن علان

( ح ) وأنا يعقوب بن أحمد المعدل أنا أحمد بن علي بن يوسف وابن علان وابن عزون

( ح ) وأنا محمد بن أبي العلاء المقرىء أنا عمرو بن الحاجب قالوا أنا هبة الله بن علي الأنصاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت