الصفحة 6 من 305

وشيراز وقزوين وبدمشق ومكة وحدث بالكثير بدمشق وغيرها وأقرأ بالروايات حمل عنه جمال الدين البدوي والشيخ أحمد الحراني والشيخ شمس الدين الرقي بأصبهان وشيراز وقزوين وبدمشق ومكة

وقد سلمت عليه وسألته عن شيء وصليت خلفه كثيرا وسمعته يخطب على منبر دمشق غير مرة وكان إماما متقنا متعبدا متواضعا حسن البشر كبير القدر ورأيته يسجد في سورة إقرأ وقام وكبر وانحط ساجدا وكان يصلي الجمعة بالسواد ثم يشيع فيه الجنازة وربما ذهب وهو عليه في حاجة له وقد خرج بنا للاستسقاء وسمعت خطبته يومئذ حكى صاحبنا ابن مؤمن الواسطي المقرىء أن الشيخ عز الدين أظهر أنه يريد سفرا فطلب الأصحاب وبقي يقول قد عرض لي سفر إلى شيراز فاجعلونا في حل فيتعجبون ونقول سفر الشيخ في هذا السن مشق وهابه أن يعرض عليه ولم يفهم مقصوده ثم انتقل إلى الله تعالى بعد يومين وتأسف الناس عليه وعد ذلك من كراماته رحمه الله تعالى

مات في أول ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة ( 694 هـ1296 م ) بواسط حدث عنه طائفة من أصحابنا كالمزي والبدوي والبرزالي وابن بصحان والرقي وابن غدير المقرىء وأمثالهم

( 4 ) أحمد بن إبراهيم بن مرى الصالحي

أحمد بن إبراهيم بن مرى الصالحي الطحان

روى لنا عن خطيب مردا حضورا وكتب طباقا كثيرة على ابن الكمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت