وشيراز وقزوين وبدمشق ومكة وحدث بالكثير بدمشق وغيرها وأقرأ بالروايات حمل عنه جمال الدين البدوي والشيخ أحمد الحراني والشيخ شمس الدين الرقي بأصبهان وشيراز وقزوين وبدمشق ومكة
وقد سلمت عليه وسألته عن شيء وصليت خلفه كثيرا وسمعته يخطب على منبر دمشق غير مرة وكان إماما متقنا متعبدا متواضعا حسن البشر كبير القدر ورأيته يسجد في سورة إقرأ وقام وكبر وانحط ساجدا وكان يصلي الجمعة بالسواد ثم يشيع فيه الجنازة وربما ذهب وهو عليه في حاجة له وقد خرج بنا للاستسقاء وسمعت خطبته يومئذ حكى صاحبنا ابن مؤمن الواسطي المقرىء أن الشيخ عز الدين أظهر أنه يريد سفرا فطلب الأصحاب وبقي يقول قد عرض لي سفر إلى شيراز فاجعلونا في حل فيتعجبون ونقول سفر الشيخ في هذا السن مشق وهابه أن يعرض عليه ولم يفهم مقصوده ثم انتقل إلى الله تعالى بعد يومين وتأسف الناس عليه وعد ذلك من كراماته رحمه الله تعالى
مات في أول ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة ( 694 هـ1296 م ) بواسط حدث عنه طائفة من أصحابنا كالمزي والبدوي والبرزالي وابن بصحان والرقي وابن غدير المقرىء وأمثالهم
( 4 ) أحمد بن إبراهيم بن مرى الصالحي
أحمد بن إبراهيم بن مرى الصالحي الطحان
روى لنا عن خطيب مردا حضورا وكتب طباقا كثيرة على ابن الكمال