فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 972

الأقطار وكان يكتب عليها كتابة حسنة وخطه جيد قال الشيخ تقي الدين الأسدي وكان في ذهنه وقفة وعبارته ليست كقلمه وكان يرجع إلى دين وملازمة لصلاة الجماعة لكنه يميل إلى ابن تيمية كثيرا ويعتقد رجحان كثير من مسائلة وفي أخلافه حدة وعنده نفرة من الناس وانفصل من الوقعة وهو متألم مع ضعف بدنه السابق وحصل له جوع فمات في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانمائة وهو في عشر التسعين ظنا ودفن بمقبرة باب الفراديس بطرفها الشمالي من جهة الغرب ثم درس بها شيخنا شيخ الاسلام بدر الدين الأسدي ثم نزل عنها لرفيقنا العلامة مفتي المسلمين بهاء الدين أحمد الحواري الدمشقي ثم نزل عنها للقاضي زين الدين ابن القاضي ولي الدين الشهير بابن قاضي عجلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت