فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 972

ثمان وثمانمائة بمدينة عجلون ودرس بالشامية البرانية بعد وفاة شيخنا بدر الدين بن قاضي شهبة وفي المدرسة الركنية هذه وفي الكلاسة نيابة وفي غيرهن من المدارس وانتهت إليه الفتاوى والعمدة على إفتائه وكان أعجوبة في سرعة الكتابة عليها مع الاصابة وكان يخطب نيابة على المنبر الأموي خطبا حسنة بعد شيخنا ابن الشيخ خليل يسمعه غالب من في الجامع ويخشع القلب عند سماعها توفي بمنزله شمالي البادرائية بمرض الدق في ثلث ليلة الاثنين عشرين رمضان سنة ثمان وسبعين وصلى عليه القاضي الشافعي قطب الدين الخيضري بالجامع عند باب الخطابة وخلفه نائب الشام جاني بك قلقسيس وكانت جنازته حافلة ودفن تحت المئذنة البصية شرقي مسجد البص بطرف مقبرة باب الصغير على جادة الطريق الآخذ إلى مسجد النارنج شرقي تربة قطب الدين الخيضري ثم درس بعده بها الشيخ العلامة تقي الدين أبو الصدق أبو بكر ابن قاضي القضاة ولي الدين عبد الله ابن الشيخ زين الدين عبد الرحمن الدمشقي الشهير بابن قاضي عجلون1 ثم نزل عن نصف تدريسها ونظرها للعلامة برهان الدين بن المعتمد ودرس في نصفه بها في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين في كتاب الصداق والنصف الآخر للسيد كمال الدين محمد ابن السيد عز الدين حمزة الحسيني ودرس بها في نصفه في سنة ست وثمانين في أول كتاب الصلح وقد تقدمت ترجمته رحمه الله تعالى في الأمينية.

1 شذرات الذهب 8: 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت