فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 972

الوحد بن محمد بن علي الشيرازي ثم الدمشقي الانصاري الشيخ نجم الدين بن شرف الاسلام ابن الشيخ ابي الفرج شيخ الحنابلة في وقته سمع وافتى ودرس وهو ابن نيف وعشرين سنة الى ان مات رحمه الله تعالى وعاش هنيا مترفها لم يل ولايه من جهة سلطان وما زال محترما معظما ممتعا قويا وقال رحمه الله تعالى رايت الحق عز وجل في منامي فقال يا نجم اما علمتك وكنت جاهلا قلت بلى يا رب قال افما اغنيتك وكنت فقيرا قلت بلى يا رب قال اما امت سواك واحييتك وجعل يعدد النعم ثم قال اعطيتك ما اعطيت موسى بن عمران وهذا المنام قبل موته بسنه انتهى وكان الشيخ موفق الدين واخوه ابو عمر اذا اشكل عليهما شيء سألا والدي وخرج له ابو الخير سلامه بن ابراهيم الحداد مشيخه وذكر المنذري ان له اجازة من ابي الحسن علي بن الزغواني وغيره توفي رحمه الله تعالى في ثاني عشر شهر ربيع الاول سنة ست وثمانين وخمسمائة ودفن بسفح قاسيون وكان له عدة اخوه منهم بهاء الدين عبد الملك وقد مرت ترجمته قريبا ومنهم سديد الدين عبد الكافي قال ناصح الدين كان فقيها ماهرا وعظة في سياسة وكان يذكر الدرس في الحلقة مستندا الى خزانة ابيه وكان شجاعا مات بعد الثمانين وخمسمائة ودفن تحت مغاره الدم ومنهم الشيخ شمس الدين عبد الحق قال الناصح كان فقيها فاضلا عاقلا عفيفا حسن العشره كثير الصدقة سافر في طلب العلم وقرا الهداية ورحل الى بلاد العجم وراى آمد وخراسان ثم عاد الى دمشق ومات في جمادى الآخرة سنة احدى واربعين وستمائة ودفن بسفح قاسيون ومنهم الشيخ شرف الدين محمد كان فقيها فرضيا يعرف القراآت ويعبر المنامات ويتجر ودفن رحمه الله تعالى بباب الصغير ومنهم الشيخ عز الدين عبد الهادي كان فقيها واعظا فاضلا شجاعا حسن الصوت بالقرآن شديدا في السنة شديد القوى حكي عنه انه بارز فارسا من الفرنج فضربه بدبوس فقطع ظهره وظهر الفرس فوقعا جميعا ويقال انه رفع الحجر الذي على بئر جامع دمشق فمشى به خطوات ثم رده الى مكانه وبنى مدرسه بمصر ومات رحمه الله قبل تمامها انتهى كلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت