فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 972

غالب اقامته بجامع دنكر وقيل انه كان ينتظر ان يحصل منه له شئ فمات بدمشق في خامسه او سادسه وكان عاريا من العلم جدا ولسانه ثقيل جدا لا يكاد يفهم كلامه وقيل انه كان عفيفا في القضاء ولم مات وجد له شئ من الدنيا ولم يظهر فقيرا على ما كان يظن به وقد غلب عليه الشيب انتهى وقال في ذي القعدة سنة اربع وعششرين وثمانمائة وممن توفي في هذا الشهر جلال الدين محمد ابن قاضي القضاة شمس الدين ابي عبد الله محمد ابن الفقيه تقي الدين عبد الله بن شمس الدين المعروف والده بابن التقي الحنبلي توفي والده في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وهذا صغير فكتب بإسمه واسم اخيه الكبير تدريس الحنبلية وغيره ثم اخرج عنهما تدريس الحنبليه واشتغل هذا يسيرا وناب عن اخيه في قضاء طرابلس مدة وكان عنده سذاجه وانجماع عن الناس توفي رحمه الله تعالى يوم الاثنين سادسه بقرية المنصورة وقف الحنابلة خرج ابو القاسم فمات هناك شبه الفجأة ودفن هناك انتهى ثم ولي تدريسها ونظرها قاضي القضاة برهان بن مفلح وقد مرت ترجمته في المدرسة الجوزية فوائد

الاولى قال الاسدي رحمه الله تعالى في ترجمة الحافظ عبد القادر الرهاوي في سنة اثنتي عشرة وستمائة وكتب بخطه الكثير من الكتب والاجزاء واقام بدمشق بمدرسة ابن الحنبلي مدة حتى نسخ تاريخ ابن عساكر انتهى وبسط ترجمته وفيها فوائد كثيرة

الثانيه سراج الدين ابو حفص عمر بن علي بن موسى ابن خليل البغدادي الازجي الفقيه المحدث رحل الى دمشق فقرا صحيح البخاري على الحجار بالحنبلية وحضر قراءته الشيخ تقي الدين بن تيميه وخلق كثير توفي مطعونا في طريق الحج قبل دخوله الى الميقات ودفن بتلك المنزله ومعه نحو خمسين نفسا سنة تسع واربعين وسبعمائة لخصته من طبقات الحنابلة لابن مفلح رحمه الله تعالى

الثالثه الوقف عليها البستان والحصة في الحولة والارض في جهة حلبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت