فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 972

المزي قرأ فصلا في الرد على الجهمية من كتاب أفعال العباد للبخاري تحت قبة النسر بعد قراءة ميعاد البخاري بسبب الاستسقاء فغضب بعض الفقهاء الحاضرين وشكاه إلى القاضي الشافعي يعني ابن صصري وكان عدو الشيخ فسجن المزي فبلغ ذلك الشيخ تقي الدين فتألم لذلك وذهب إلى السجن فأخرجه منه بنفسه وراح إلى القصر فوجد القاضي هناك فتقاولا بسبب المزي فخلف القاضي ابن صصري لا بد أن يعيده إلى السجن وإلا عزل نفسه فأمر نائب الغيبة باعادته تطييبا لقلب القاضي وحبسه عنده في القوصية أياما ثم أطلقه ولما قدم نائب السلطنة ذكر له الشيخ تقي الدين ما جرى في حقه وحق أصحابه في غيبته فتألم النائب لذلك ونادى في البلدان لا يتكلم أحد في العقائد ومن عاد إلى ذلك حل ماله ودمه ونهبت داره وحانوته فسكنت الأمور انتهى.

قلت: ولم نعلم ممن ولي مشيختها سوى الشيخ علاء الدين بن العطار وقد مرت ترجمته في دار الحديث الدوادارية وسوى الشيخ تقي الدين بن رافع كما قاله الشهاب بن حجي أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت