وَعَنْ مِسْعَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ.
وَعَنْ سُفْيَان - هُوَ ابن عُيَينةَ - قَالَ كَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ عَنْ جَابِرٍ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ مَا أَظْهَرَ فَلَمَّا أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ اتَّهَمَهُ النَّاسُ فِى حَدِيثِهِ وَتَرَكَهُ بَعْضُ النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ وَمَا أَظْهَرَ قَالَ الإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ.
وعَنْ قَبِيصَةَ وَأَخِيهِ أَنَّهُمَا سَمِعَا الْجَرَّاحَ بْنَ مَلِيحٍ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ عِنْدِى سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهَا.
وَعَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِى مُطِيعٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدِى خَمْسُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وَعَنْ زُهَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ عِنْدِى لَخَمْسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا حَدَّثْتُ مِنْهَا بِشَىْءٍ. قَالَ ثُمَّ حَدَّثَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ فَقَالَ هَذَا مِنَ الْخَمْسِينَ أَلْفًا.
وَعَنْ سُفْيَانِ بْنِ عُيَيْنة قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ جَابِرًا عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ( فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِى أَبِى أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِى وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ) فَقَالَ جَابِرٌ لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ. قَالَ سُفْيَانُ وَكَذَبَ. فَقُلْنَا لِسُفْيَانَ وَمَا أَرَادَ بِهَذَا فَقَالَ إِنَّ الرَّافِضَةَ تَقُولُ إِنَّ عَلِيًّا فِى السَّحَابِ فَلاَ نَخْرُجُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مِنْ وَلَدِهِ حَتَّى يُنَادِىَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ. يُرِيدُ عَلِيًّا أَنَّهُ يُنَادِى اخْرُجُوا مَعَ فُلاَنٍ. يَقُولُ جَابِرٌ فَذَا تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ وَكَذَبَ كَانَتْ فِى إِخْوَةِ يُوسُفَ - صلى الله عليه وسلم -.