فهرس الكتاب
733: العباس بن عمر الكلوذاني: قال رحمه الله: (حدث عن أبي جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز كذبه الخطيب ونسبه إلى الوضع والرفض) لسان الميزان: 3/ 243.
734: عباية بن ربعي: قال رحمه الله: (روى عن علي وعنه موسى بن طريف كلاهما من غلاة الشيعة له عن علي أنا قسيم النار) المصدر السابق.
735: عبد السلام بن صالح: قال رحمه الله في الميزان:(أبو الصلت الهروي الرجل الصالح، إلا أنه شيعي جلد , روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرضا. قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال العقيلي: رافضي خبيث, وقال ابن عدى: متهم, وقال النسائي: ليس بثقة, وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الإيمان إقرار بالقلب. ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بني أمية ,وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت, وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب, وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما إلى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسي، وسأله أن يكلمه, وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك كان الظفر له, وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال لي: هذا مذهبي الذي أدين الله به , قال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب)ميزان الإعتدال:2/ 616.
736: عبد العزيز بن سياه الحماني: قال الذهبي رحمه الله في الكاشف: (روى عن أبيه والشعبي والحكم وعنه ابناه قطبة ويزيد ويحيى بن آدم وأبو نعيم شيعي صدوق) الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة للذهبي:1/ 655.
737: عبد الغفار بن القاسم أبو مريم: قال رحمه الله: (عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي ليس بثقة قال علي بن المديني كان يضع الحديث, ويقال كان من رؤوس الشيعة ,وروى عباس عن يحيى ليس بشيء وقال البخاري عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوي عندهم أحمد بن صالح حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري حدثنا عبد الغفار بن القاسم حدثني عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال حدثني بريدة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله عليه وآله وسلم علي مولى من كنت مولاه أبو داود سمعت شعبة سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره كذبت والله أبو داود حدثنا عبد الواحد بن زياد سمعت أبا مريم يروي عن الحكم عن مجاهد في قوله تعالى لرادك إلى معاد وقال يرد محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته قال عبد الواحد فقلت له كذبت قال اتق الله تكذبني قال أبو داود وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب لأني قد لقيته وسمعت منه واسمه عبد الغفار بن القاسم وقال أحمد بن حنبل كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يصيح