فهرس الكتاب
الفرج وغيرهم فناظروه على ما خالفهم فيه فأبى إلى الثبوت على مقالته فضربه أربعين سوطا وباينه الناس وهجروه وذهب حديثه وصنف أبو مسعود كتابا في الرد عليه) لسان الميزان: 3/ 47.
763: عبد الله بن محمد بن هارون: قال رحمه الله: (بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي القرطبي راوي الموطأ عن أبي القاسم بن بقي سمعناه من طريقه وسمع من غيره الكثير قال أبو حيان سألته عن مولده فقال في سنة ثلاث وخمسين وست مائة وكان شديد التشيع لأهل البيت) المصدر السابق.
764: عبد الله بن داهر الرازي: قال العقيلي رحمه الله: (رافضي خبيث عن عبد الله بن عبد القدوس أشر منه كلاهما رافضيان, ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا عبد الله بن داهر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش بن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي فإنهما لن يزالا جميعا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما) الضعفاء للعقيلي:2/ 250.
765: عبد الله بن عبد القدوس: قال العقيلي رحمه الله: (كوفي سكن الري , حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يحيى عن عبد الله بن عبد القدوس فقال ليس بشيء رافضي خبيث. حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت زنيج شيخ رازي عن عبد الله بن عبد القدوس فقال تركته لم أكتب عنه شيئا ولم يرضه، حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس وكان خشبيا) الضعفاء للعقيلي:2/ 279.
766: عبد الله بن زريرالغافقي المصري: قال رحمه الله:(روى عن علي وعمر, وعنه أبو الخير اليزني وأبو أفلح الهمداني وأبو علي الهمداني وبكر بن سوادة الجذامي وعبد الله بن الحارث وعبد الله بن هبيرة وغيرهم , قال العجلي مصري تابعي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث, مات في خلافة عبد الملك سنة إحدى وثمانين وقال غيره سنة ثمانين, وروي عنه قال: قال لي عبد الملك بن مروان ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف قال فقلت له والله لقد قرأت القرآن قبل أن يجتمع أبواك في قصة ذكرها وذكره ابن حبان في الثقات , روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة حديثا واحدا في الحرير والذهب.
قلت: وروى له أبو داود آخر في إنزاء الحمر على الخيل وفي كتاب الوتر لمحمد بن نصر من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب قال بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله ابن زرير فسأله عن عثمان فاعرض عنه فقال له عبد العزيز والله إني لأراك جافيا لا تقرأ القرآن فقال بلى والله إني لأقرأ القرآن واقرأ منه ما لا تقرأ قال وما هو قال القنوت أخبرني علي بن أبي طالب انه من القرآن)تهذيب التهذيب: 5/ 190.
وقال في التقريب: (عبد الله بن زرير بتقديم الزاي مصغرا الغافقي المصري ثقة رمي بالتشيع) تقريب التهذيب:2/ 303.