فهرس الكتاب
وذكر علي القمّي أنّ أبا يوسف مع جلالة قدره كان لا يفارق هذا الكتاب في حضر ولا سفر .
وكان علي الرَّازي يقول:
من فَهمَ هذا الكتاب فهو أفهمُ أصحابنا ، ومن حفظهُ كان احفظ أصحابنا ، وأنَّ المتقدمين من مشايخنا كانوا لا يقلِّدوُن أحدًا القضاء حتى يمتحنوه ، فإن حفظه قلَّدوه وإلا أمروه بالحفظ .
ونعته أبو المفاخر الكردري بأنه: كتاب فيه نفع كبير وخير كثير ، ولهذا تلقاه أصحابنا بالتعظيم ، ولاحظوه بالأجلال والتفخيم ، لأنه يجمع أمهات المسائل وعيونها وأنواع النوازل وفنونها ، وقالوا: لا ينبغي لأحد أن يتقلد القضاء ما لم يحفظ مبانيه ويعرف معانيه ، فمن حفظ مبانيه وعرف معانيه انخرط في سلك الفقهاء ، وعدّ من جملة الفضلاء ، وصار أهلًا للقضاء والفتيا .
وقال شمس الأئمة أبو بكر محمد السرخسي في شرحه"للجامع الصغير": كان سبب تأليف محمد أنه لما فرغ من تأليف الكتب ، طلب منه أبو يوسف أن يؤلف كتابًا يجمع فيما حفظ مما رواه له عن أبي حنيفة ؛ فجمع ثم عرضه عليه ، فقال نعمًا حفظ ، إلا أنه أخطأ في ثلاث مسائل . فقال محمد: أنا ما أخطأت ، ولكنك نسيت الرواية .
وللجامع الصَّغير شروح كثيرة منها:
شرح الامام ابي جعفر احمد بن محمد الطحاوي
شرح الامام ابي بكر احمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي
شرح ابي عمرو احمد بن محمد الطبري
شرح الامام ابي بكر احمد بن علي المعروف بالظهير البلخي
شرح قاضي خان صاحب الفتاوى المشهورة
شرح محمد بن أحمد بن عمر القاضي ظهير الدين البخاري صاحب الفتاوى الظهيرية
شرح جمال الدين المحبوبي عبيدالله بن أحمد الشهير بأبي حنيفة الثاني
شرح سراج الدين عمر بن اسحاق الغزنوي الهندي
شرح الامام حسين بن محمد المعروف بالنجم