الصفحة 137 من 502

أخذ العلم عن محمد الساميسوني ، ثم صار مُدرسًَا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسًا بسلطانية بروسة ثم مدرِّسًا بإحدى المدارس الثمان ثم قاضيًا بمدينة قسطنطينية ثم مفتيًا لها .

كان رحمه الله تعالى فائق أقرانه في تدريسه وكان في قضائه مرضيّ السيرة ، محمود الطريقة وكان في فتواه مقبول الجواب ومهديا الى الصواب .

وكان ممّن صرفوا جميع أوقاتهم في الاشتغال بالعلم ، وقد ملك كتبًا كثيرة واطلع على عجائب من الكتب وكان ينظر فيها ويحفظ فوائدها وكان قوي الحفظ جدًا ، وقد حفظ من المناقب والتواريخ شيئًا كثيرًا ، وقد بنى دار القراء بقرب داره بمدينة قسطنطينية .

توفى رحمه الله سنة 945 .

جمعها تلميذه المولى عبد الرحمن من هوامش الأصل والشرح وميَّز الكلام عليهما بقوله ، وقال سلك في تحرير أكثر المباحث مسلك الإيجاز فأعجز الناظرين ولم يساعد عمره إلى جمعه ، ثم وجد تلميذه المذكور حين صار قاضيا بقسطنطينة كتابي العناية والهداية اللذين صرف أكثر عمره إلى تحشيتهما بحيث صارا نتيجة عمره ، فجمع ما نثره أداءً لحقه من هوامش الهداية .

وهي مطبوعة مع العناية على هامش فتح القدير . دار إحياء التراث العربي ، وطبعة أخرى في دار الفكر ط2/ 1397 .

ولسعدي جلبي من المصنفات:

حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي

تعليقات على أكثر أوراق الهداية

حاشية على القاموس للفيروز ابادي

شرح للهداية مختصر

منظومة في الفقه تركي

انظر: هـ1/ 386 ، ك2/ 2035 ، ف/ 135 ، ش/ 265 ، النسخة المطبوعة من الفتح وبهامشه شرح العناية ، وحاشية سعدي أفندي (جلبي) .

161.حاشية الفتَّال: ) دلائل الأسرارعلى الدُّر المختار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت