الصفحة 166 من 502

نور الدّين علي بن السلطان محمد القاري الهروي الفقيه الحنفي نزيل مكة ، أحد صدور العلم ، فرد عصره ، الباهر السمت في التحقيق ، ولد بهراة ورحل إلى مكة وأخذ عن الأستاذ أبي الحسن البكري ، وأحمد بن حجر المكي ، وعبدالله السندي ، وقطب الدّين المكي .

واشتهر ذكره وطار صيته ، وألف التآليف النافعة .

توفى رحمه الله بمكة سنة 1014 .

جاء في مقدمة مخطوطة السليمانية: يقول الراجي إلى كرم ربه ، وشفاعة نبيه علي بن سلطان القاري عاملهما الله المصور الباري بلطفه الخفي وكرمه الوفي: إن زيارته صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات ، وأفضل الطاعات ، وأنجح المساعي لنيل الدرجات ، أو قريبة من درجة الواجبات ، ثبتت مشروعيتها بالكتاب والسنة والإجماع والقياس ، أما الكتاب فقوله تعالى:"ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيماُ".... ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم:"من زار قبري وجبت"وفي رواية"حلّت له شفاعتي"، وفي رواية:"من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي"، وفي رواية:"من جاءني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقًا على الله أن أكون شفيعًا له يوم القيامة".... الخ .

وله من التصانيف:

اتحاف الناس بفضل ابن عباس

الأجوبة المحررة في البيضة الخبيثة المنكرة

الأحاديث القدسية

الأدب في رجب المرجب

أربعون حديثا في فضائل القرآن

الاستئناس بفضائل ابن عباس

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة في الحديث

الاصطناع في الاضطباع

الأصول المهمة في حصول المتمة

إعراب القاري على أول باب البخاري

الإعلام بفضائل بيت الله الحرام

الأنباء بأن العصا من سنن الأنبياء

أنوار الحجج في أسرار الحج

أنوار القرآن وأسرار الفرقان في التفسير

بداية السالك في نهاية المسالك في شرح المناسك

بهجة الإنسان في مهجة الحيوان

فعل الحيوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت