الصفحة 183 من 502

وغيرها كثير ، انظر: هـ2/ 283 ، ك1/ 926

229.روضة الطَّالبين وعمدة المُفتين:

للإمام محيي الدين أبي زكريا بن شرف النَّووي المتوفى رحمه الله سنة 676 .

قال في تهذيبه: وهو الكتاب الذي اختصرته من شرح الوجيز للرافعي ، وكتب عليه الفضلاء بعض الشروح ، وعليه مجموعة من الحواشي مثل: حاشية الشيخ زين الدين عمر بن أبي الحزم الكناني ناقش فيها النووي ، فأجابه تقي الدين بن عبد الكافي السبكي .

وحاشية جلال الدين الدين السيوطي المسمّاة: أزهار الفضة ، وهي الكبرى ، وله الينبوع فيما زاد على الروضة من الفروع .

واختصره الشيخ برهان الدين ابراهيم بن موسى الكركي .

وقد مرت ترجمة النووي عند ذكر كتابه التحرير .

انظر: ك1/ 929 .

230.روضة العُلماء:

للشيخ أبي علي حسين بن يحيى بن علي بن عبدالله البخاري الزّنْدَويِستِي الحنفي ، وذكره في الجواهر وتاج التراجم باسم: علي بن يحيى ، ثم قال في التاج: وقال عبدالقادر اسمه علي ولعلَّ سقط له لفظة"أبو"ثم ذكره في الجواهر في الأنساب عند قوله: الزّندويستي حيث قال: قال الخاصيُّ في فتاويه: وذكر في روضة الزندويستي: غذا أذن - يعني الذمي- في وقت الصلاة يصير مسلمًا لأنه أتى بدليل الإسلام . وإن لم يكن في وقت الصلاة لا يصير مسلما لأنه في غير أوانه ليس دليلا على الاسلام .

توفى رحمه الله في حدود 400 .

قال: صنَّفت هذا الكتاب وأمليته مرارًا على الأصحاب وكان خاليًا من المسائل والفقه والحكم ، فسألني بعض من ابتُلي بالجلوس في المجالس العامة بأن أصنفه ثانيًا ، فصنفتُ كتابي هذا وجمعت في أول كل باب من أخوات المسائل مقدار خمسة إلى عشرة ثم بنيت عليها كتاب الله سبحانه وتعالى وأخبار الرَّسول والحكايات مجلسًا تامًا من كل فرق وسمّيته روضة العلماء ، وكان اسمه الاول: روضة المذكرين .

وافتتحته بفضل العلم لتزيد رغبة الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت