وأخذه الجاحظ وقال: لا يزال المرء في فسحة من عقله ما لم يصنع كتابًا ، فيعرض على النّاس مكنون جهله ، ويتضح به إنْ أخطأ مبلغ عقله .
وقيل: من صنّف كتابًا فقد استشرف للمدح والذم ، فإن أحسن فقد استُهدف للحسد والغيبة ، وإنْ أساء فقد تعرض للشتم واستُقذف بكل لسان . ولكن في الله الكفاية على كل حال ، وهو ولي الإحسان والإفضال .
سائلًا المولى أنْ أكون قد وفقت لما صبوت لإتمامه ، فإنْ أحسنتُ فمنَ الله ، وإنْ أسأت فمني والشيطان ، وحسبُ قلبي أنّي كنّت أبغي الحقيقة .
وكتبه:
لؤي بن عبدالرؤوف الخليلي الحنفي .
الزرقاء: الأردن .
14/ من ذي الحجة/ 1426 ، الموافق 14 / من كانون الثاني/ 2006
الإهداء:
إلى روح إمام المذهب ، الإمام الأعظم أبي حنيفة النُّعمان رضي الله عنه ، وإلى أرواح تلاميذه الأئمة ، وعلماء مذهبه عامة ، وخاتمة المحققين خاصة: السيد محمد أمين عابدين . . . . الذين قدّموا كل غالٍ ونفيسٍ من وقتهم وجهدهم خدمة للأمة وأبنائها .
وإلى الّلذين ما فتئا يرعيان فسيلة غرساها بكل خيرٍ ومعروفٍ وحسنِ توجيه ، حتى أينعت وآتت أكلها:
أوائل الناس وخواتيمهم . . . . . والديّ الكريمين أمدّ الله في عمريْهما .
وإلى التي ما بخلت عليّ بوقتها ومالها . . . . . . . زوجتي .
وإلى التي تنتظر عودتي لنضحك معا . . . . . . ابنتي سدين .
ترجمة خاتمة المحققين ابن عابدين رحمه الله:
فقيه الحنفية وخاتمة المحققين
محمد أمين عابدين
حياته وآثاره
ترجمة خاتمة المحققين ابن عابدين رحمه الله:
فقيه الحنفية وخاتمة المحققين
محمد أمين عابدين