الصفحة 28 من 76

وقال عز وجل: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} 1.

وقال جل شأنه: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} 2.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"3.

قال الإمام ابن حجر ـ رحمه الله ـ:"ومعناه كل عمل بنية، فلا يقبل عمل بدون نية"4.

وعن جابر رضي الله عنه قال:"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال:"إنَّ بالمدينة لرجالًا ماسرتم مسيرًا ولا قطعتم واديا إلاكانوا معكم حبسهم المرض"5 فهؤلاء كتب الله لهم من الأجر ماكتب لا خوانهم المجاهدين في سبيل الله وذلك بسبب صلاح نياتهم واخلاصهم لله وحده."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"6."

1 سورة الزمر، الآية (14) .

2 سورة هود، الآيتان (15-16) .

3 صحيح البخاري مع الفتح، 1/9، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحيح مسلم، 3/1515، كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم"إنما الأعمال بالنية"، وأحمد في المسند، 1/25.

4 فتح الباري، 1/11.

5 صحيح مسلم، 3/1518، كتاب الإمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر.

6 صحيح مسلم،4/2289، كتاب الزهد، باب من أشرك في عمله غير الله، رقم 2985.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت