فهرس الكتاب
سئل: عن الإيمان بالله ورسوله هل فوقه مقام من المقامات أو حال من الأحوال؟
فصل: في قول القائل: هل تكون صفة الإيمان نورًا يوقعه الله في قلب العبد ويعرف العبد عند وقوعه في قلبه الحق من الباطل ؟
فصل:في قوله: هل يكون لأول حصوله سبب ؟
فصل: قوله: الأسباب التي يقوى بها الإيمان
فصل: في طريق الوصول إلى ذلك
فصل: الإيمان: هل هو مخلوق أو غير مخلوق ؟ .
فصل: الاستثناء في الإيمان سنة
سئل: عن معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا زنى العبد خرج منه الإيمان) ؟
سئل: عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه) ؟
سئل شيخ الإسلام: عن [ بدعة المرازقة ] ؟
كتاب الإيمان الأوسط
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
/وقال الشيخ العالم العامل الورع الناسك، شيخ الإسلام، بقية السلف الكرام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الشامي ـ رحمه الله:
فصل
تضمن حديث سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن [ الإسلام ] و [ الإيمان ] و [ الإحسان ] وجوابه عن ذلك، وقوله في آخر الحديث: ( هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) .
فجعل هذا كله من الدين .
وللناس في [ الإسلام ] ، و [ الإيمان ] من الكلام الكثير، مختلفين تارة، ومتفقين أخرى، ما يحتاج الناس معه إلى معرفة الحق في ذلك، وهذا يكون بأن تبين الأصول المعلومة المتفق عليها، ثم بذلك يتوصل إلى معرفة الحقيقة المتنازع فيها .
فنقول: ما علم من الكتاب، والسنة، والإجماع، وهو من المنقول نقلًا متواترًا /عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو من المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام ـ دين النبي صلى الله عليه وسلم ـ أن الناس كانوا على عهده بالمدينة ثلاثة أصناف: مؤمن، وكافر مظهر للكفر، ومنافق ظاهره الإسلام وهو في الباطن كافر .