فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1166

في زمانهم يكون ظلم السلطان فيا له من ظلم وحيف وأثرة فيبعث الله طاعونا فيفني عامتهم ثم يكون الخسف وقل من ينجو منه المؤمن يومئذ قليل فرحه شديد غمه ثم يكون المسخ يمسخ الله عامة أولئك قردة وخنازير قال ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بكينا لبكائه فقيل ما هذا البكاء يا رسول الله قال رحمة لهم الأشقياء لأن منهم المجتهد والمتعبد مع أنهم ليسوا بألو من سبق إلى هذا القول وضاق به ذرعًا وأن عامة من هلك من بني إسرائيل به هلك فقيل يا رسول الله

ما الإيمان بالقدر قال أن تؤمن بالله وحده وتعلم أنه لا يملك معه أحد ضرا ولا نفعا وتؤمن بالجنة والنار وتعلم أن الله خلقهما قبل خلق الخلق ثم خلق خلقه فجعل من شاء منهم للجنة ومن شاء منهم للنار في إسناد هذا الحديث من المجهولين غير واحد.

270- (4) بكر بن عبد الله الليثي البصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت